معلومات عن مرض السكري

[et_pb_section][et_pb_row][et_pb_column type=”4_4″][et_pb_accordion admin_label=”Accordion” use_border_color=”off” border_color=”#ffffff” border_style=”solid”] [et_pb_accordion_item title=”ما هو مرض السكر؟”]”السكر” هو حالة مرضية معقدة ومزمنة والتي لا يستطيع فيها الجسم أن يستخدم أو يخزن الجلوكوز بشكل صحيح بسبب نقص أو عدم كفاءة هرمون الأنسولين الذي يفرزه البنكرياس للتحكم في مستوى نسبة السكر في الدم، مما يؤدي إلى ارتفاع مستويات السكر في الدم بشكل كبير، ومما قد يؤدي إلى تلف الشرايين التي توصل الغذاء إلى جميع أعضاء الجسم. فهو يؤثر على جميع مجالات حياة الفرد، مما يتطلب رعاية وعناية فائقة الجودة. ومع انتشار حالات مرض السكر بنسبة 15 – 30 % في البحرين، والتي قد تصل إلى 50% في سن معينة، وجنس معين، وهي تعتبر واحدة من أعلى معدلات نسبة الإصابة بالمرض في العالم، وهي السبب الرئيسي لفقدان البصر، والإصابة بالفشل الكلوي، والغسيل الكلوي، والبتر ، وأمراض القلب. فإننا هنا نركز بشكل كبير على الرعاية التي يجب توافرها لمنع مضاعفات وتعقيدات هذا المرض والتي تهدد حياة الكثير من السكان[/et_pb_accordion_item][et_pb_accordion_item title=”أعراض مرض السكر”]هناك نوعان رئيسيان لمرض السكر

النوع الأول: (والذي كان يسمى سابقا السكر المعتمد على الأنسولين) والذي يتوقف فيه الجسم تماما عن إنتاج الأنسولين. ويحتاج المرضى المصابين بهذا النوع الأول إلى أخذ حقن الأنسولين يوميًا من أجل البقاء على قيد الحياة. هذا النوع من السكر يتطور ويظهر عادة في الأطفال أو صغار البالغين، ولكن قد يحدث في أي سن.

النوع الثاني من مرض السكر: (الذي كان يسمى سابقا الغير معتمد على الأنسولين) يظهر عندما لا ينتج الجسم كمية كافية من الأنسولين أو يكون غير قادراً على استخدام الأنسولين بشكل سليم. وهذا النوع من مرض السكر عادة ما يصيب كبار السن وأصحاب الوزن الزائد والذين لديهم تاريخ عائلي مع هذا المرض ، وعلى الرغم من أنه يظهر بصورة متزايدة لدى الشباب، ولاسيما المراهقين. فهو يعد مرضا متعلقا بنمط الحياة المرتبطة بوب اء البدانة.

يعاني مرضى السكر عادة من بعض الأعراض، و التي تشمل:

1- العطش الشديد

2- كثرة التبول

3- فقدان الوزن

4- زيادة الجوع

5- .ضبابية الرؤية

6 -التهيج والعصبية

7- الوخز أو التخدر في اليدين أو القدمين

8- الإصابة المرضية المتكررة للجلد أو المثانة أو التهابات اللثة

9- الجروح التي لا تندمل

10- التعب الشديد الذي لا مبرر له.

في بعض الحالات، لا توجد هناك أي أعراض – ويحدث هذا في بعض الأحيان مع مرضى السكر من النوع الثاني. ففي مثل هذه الحالة، قد يعيش المصابون لشهور وربما لسنوات دون أن يعرفوا أنهم مصابون بهذا المرض. ويأتي هذا النوع من مرض السكر بشكل تدريجي حتى[/et_pb_accordion_item][et_pb_accordion_item title=”يعاني مرضى السكر عادة من بعض الأعراض، و التي تشمل:”]1- التاريخ العائلي لمرض السكر

2- زيادة الوزن والبدانة.

3- الخمول البدني الدائم.

4- ارتفاع ضغط الدم.

5- إرتفاع الدهون، وانخفاض مستويات الكولسترول الحميد في الدم أو ارتفاع نسبة الدهون الثلاثية.

6- تاريخ سكر الحمل أو ولادة طفل ≥ 4 كجم.

7- نسبة الجلوكوز غير الطبيعية في الدم، ليس عند بدء مرض السكر، (ولكن قبل الإصابة به )

8- متلازمة المبيض المتعدد الكيسات

9- المجموعات العرقية التي لديها استعداد كبير لخطر الإصابة بالمرض.[/et_pb_accordion_item][et_pb_accordion_item title=”الأسباب وعوامل الخطر”]عادة ما تكون نسبة السكر في دم الصائم أقل من 100 ملغم / ديسيلتر (5.5 ميللي مول / لتر) ولا تصل إلى 200 ملغم (11.1 ميللي مول / ليتر) بعد تناول الوجبات. وقد جرت العادة على تشخيص مرض السكر على أساس نسبة سكر الصائم في الدم والتي تصل إلى أكثر من/ أو تساوي 126 ملغم / ديسيلتر (7 ميللي مول) أو على أساس نسبة السكر بعد مرور ساعتين من تناول مشروب جلوكوز بمعدل يقرب من 75 جم، مما يؤدي إلى ارتفاع نسبة السكر إلى 200 ملغم / ديسيلتر أو أعلى. وعلاوة على ذلك، فإن المرضى الذين يعانون من الأعراض الكلاسيكية لمرض السكر مع وصول مستوى السكر في الدم إلى 200 ملغم / ديسيلتر أو أعلى يلبون المعايير اللازمة لتشخيص الإصابة بمرض السكر. ويقترح إعادة قياس نسبة السكر في حالة وجود أي من هذه القيم غير الطبيعية في يوم مستقل، قبل التشخيص بالإصابة بمرض السكر. ويعتبر الأشخاص الذين لديهم قيم أعلى من المعدل الطبيعي وأقل من معدل مرض السكري في مرحلة ما قبل السكر معرضين لخطر الإصابة بهذا المرض، ما لم يتم اتخاذ أي إجراءات أو علاج لمنعه أو تأخيره.

يعتمد تشخيص مرض السكر بشكل خاص على بيان ارتفاع نسبة السكر في الدم. يجب تحديد أحد الحالات الثلاث التالية، ثم تأكيدها في اليوم التالي:

1) قياس نسبة سكر عشوائي ≥ 200 ملغم / ديسيلتر (≥ 11.1 ميللي مول / لتر) مقترنة بأعراض مرض السكر المعتادة مثل كثرة التبول، والشعور بالعطش، وفقدان الوزن المفاجئ بدون سبب ظاهر.

2) قياس نسبة سكر صائم ≥ 126 ملغم / ديسيلتر (≥ 7 ميللي مول / لتر) لمدة لا تقل عن ثمان ساعات (صيام) امتناع عن تناول الطعام.

3) قياس نسبة سكر الدم (فاطر)≥ 200 ملغم / ديسيلتر، بعد ساعتين من تناول الطعام ( اختبار تحمل الجلوكوز عن طريق الفم؛ 75 جرام مذاب في الماء)[/et_pb_accordion_item][et_pb_accordion_item title=”تشخيص مرض السكر”]يتوقف علاج مرض السكر على حالة المريض ونوع مرض السكر الذي يعانيه، بالإضافة إلى العمر، ووجود المضاعفات. يوفر المركز مجموعة مميزة ومؤهلة من أخصائيي الغدد الصماء، والمتخصصين في مرض السكر لتقديم الرعاية اللازمة للنوع الأول والثاني، وسكر الحوامل. يقدم المركز الرعاية الشاملة والتي تشمل ممارسة التمرينات الرياضية، وإنقاص الوزن، والنصائح الغذائية، والمواد التثقيفية والكتيبات التي تغطي جميع مجالات الرعاية لمرضى السكر، والمدعومة بأحدث التقنيات.[/et_pb_accordion_item][et_pb_accordion_item title=”علاج مرض السكر”]أنت بحاجة إلى أخذ زمام المبادرة عندما يتعلق الأمر بصحتك إذا ما كنت مصابًا بمرض السكر. فبإمكانك تجنب العديد من المشكلات التالية إن تمكنت من معالجتها قبل وقوعها. وسوف يقوم الأطباء وممرضوا السكر واختصاصيو التغذية بتقديم النصائح والمعلومات والرعاية اللازمة لك. والأمر متروك للمتابعة من خلال خطة رعاية ذاتية للمساعدة على منع أو على الأقل التقليل من حجم المضاعفات المحتملة.

اتبع الاستراتيجيات التالية لمساعدتك على التمتع بمستقبل صحي

قم بزيارة مختص الغدد الصماء وطبيب مرض السكر.

قم بإجراء الفحوص الخاصة بك بشكل منتظم لرصد العلاج الملائم لك، ومع علم الطبيب بإصابتك بمرض السكر، سيتولى فحص المشكلات المستجدة الناجمة عن هذا المرض.

ويعد الفحص فرصة ملائمة أيضا للكشف عن أي حالات أخرى، مثل ضغط الدم، والعين، وأمراض الكلى والقلب، والتي غالبًا لا تشملها فحوصات السكر المعتادة. ولأنك أحد مرضى السكر، فقد تركز جميع اهتماماتك على هذا المرض، فلا تلحظ الأعراض المرتبطة بالحالات الأخرى، أو قد لا تكمل الجوانب الأخرى من الرعاية الوقائية، مثل تصوير الثدي بالأشعة السينية للنساء، أو فحص البروستاتا لدى الرجال.

إجراء اختبارات الدم بشكل منتظم

طلب من الأطباء المختصين القيام بقياس متوسط نسبة السكر في الدم بمعدل مرة واحدة كل ثلاثة شهور عن طريق اختبار قياس الهيموجلوبين السكر ( A1C)، و نسبة الكولسترول والدهون في الدم، ونسبة البروتينات في البول، واختبار وظيفة الغدة الدرقية.

قم بعمل فحص سنوي للعينين.

تساعدك الزيارة السنوية لطبيب العيون على تحديد مشكلات الرؤية الناجمة عن مرض السكر في وقت مبكر، حينما تكون قابلة للعلاج. وقد تحتاج إلى مراجعة طبيب العيون أكثر من مرة في السنة، في حالة عدم قدرتك على السيطرة على مرض السكر، أو إصابتك بارتفاع ضغط الدم، أو أمراض الكلى أو ارتفاع نسبة الكولسترول في الدم.

قم بزيارة طبيب الأسنان

يؤدي ارتفاع نسبة السكر في الدم إلى إضعاف الجهاز المناعي للجسم، مما يحد من قدرته على محاربة البكتيريا والفيروسات التي تسبب العدوى. ولأن الفم ملئ بالبكتريا، فإن اللثة توفر موقعًا عامًا للعدوى

احرص على التطعيمات الحديثة مع لقاح الأنفلونزا السنوي.

بصرف النظر عن سنك، فكونك أحد مرضى السكر يجعلك أكثر عرضة للإصابة بمرض الأنفلونزا من الأشخاص الذين لا يعانون من مرض السكر. وذلك لأن ارتفاع نسبة السكر في الدم تضعف الجهاز المناعي، مما يجعلك أكثر عرضة للإصابة بالعدوى. وإذا كنت تعاني أيضًا من أمراض القلب أو الكلى، فهذا يزيد من مخاطر إصابتك بالعدوى وتكون العواقب شديدة. وفي حالة إصابتك بمرض الأنفلونزا، يجب عليك المراقبة والتحكم في مستوى نسبة السكر في الدم، كما يجب عليك المواظبة على تناول الأدوية والعلاج لخاص بمرضى السكر كلما دعت الحاجة. كما أن الأنفلونزا تعرضك إلى خطر الإصابة بالالتهاب الرئوي. ويعد التطعيم السنوي ضد الأنفلونزا هو الحل الأمثل لتجنب خطر الإصابة بالأنفلونزا ومضاعفاتها.

من الممكن أن يشكل مرض السكر خطرًا على قدميك من ناحيتين:

قد يتسبب مرض السكر في تلف شبكة الأعصاب في قدميك، مما يقلل الإحساس بالألم. حتى يصبح من الممكن أن تتكون لديك بعض البثور والقروح دون أن تشعر بذلك.

ومن الممكن أن يؤدي مرض السكر أيضًا إلى تضيق الشرايين، والحد من تدفق الدم إلى قدميك. مما يؤدي إلى صعوبة التئام القروح بسبب ضعف تدفق الدم اللازم لتغذية الأنسجة. وقد تتطور بسرعة أي قرحة أو جرح غير ملحوظ تحت الحذاء أو الجورب إلى مشكلة كبيرة.

ويعد مرض السكر السبب الأكثر شيوعًا لبتر الأطراف (غير الحوادث).

فيما يلي بعض الإستراتيجيات للرعاية الصحية والعناية الذاتية والتي تساعدك على تجنب خطر التعرض للبتر:

افحص قدميك كل يوم.

افحص قدميك جيدًا، وابحث عن بثور أو جروح وكدمات.

حافظ على قدميك نظيفتين وجافتين

اغسل رجليك كل يوم بالماء الفاتر. يمكنك التحقق من درجة حرارة الماء عن طريق ملامسة منشفة رطبة على أحد المناطق الحساسة من الجسم، مثل الوجه، والرقبة، والمعصم. قم بغسلها مع تدليك لطيف وحركة لطيفة باستخدام منشفة ناعمة، أو الإسفنج والصابون الخفيف. قم بتجفيف جلدك مباشرة باستخدام منشفة، أو المسح بخفة، لكن بدون فرك أو دعك. جفف جيدًا ما بين أصابع قدميك للوقاية من الإصابة بالعدوى الفطرية.

رطب بشرتك بالكريمات المرطبة الخاصة

تؤدي الإصابة بمرض السكر إلى إفراز العرق بصورة أقل من الأشخاص غير المصابين بهذا المرض، مما يجعلهم عرضة لجفاف جلدهم وخاصة أقدامهم. وقد يؤدي جفاف الجلد إلى الإصابة بالحكة والتشقق، مما يزيد من خطر الإصابة بالعدوى. قم باستخدام مرطب للبشرة بانتظام، لكن لا تضعه أبدًا بين أصابع قدميك، لما قد يثيره من حساسية.

البس الجوارب النظيفة والجافة.

البس الجوارب المصنوعة من الألياف مثل القطن أو الصوف، والتي تمتص العرق بعيدًا عن جلدك. تجنب ارتداء الجوارب ذات الأطراف المطاطية الضيقة، والتي تقلل من حركة دوران الدم، أو الجوارب السميكة أو الضخمة. الجوارب الضخمة غالبًا ما تكون غير ملائمة مما يؤدي إلى تهيج الجلد. ومن الأفضل تجب استخدام الجوارب ذات الرقع واللفق السميك، والتي قد تؤدي إلى الحكة و تهيج الجلد. بينما لا تشكل التجويفات الناجمة عن اللفق في الجورب، أو الثنيات والطبقات مشكلة لدى العديد من الناس، لكن بالنسبة لمريض السكر، فقد تؤدي إلى الإصابة بالقروح حيث أنك قد لا تشعر بها.

كن حذرا في استخدم منتجات أدوات القدم

لا تستخدم قلامة الأظافر أو المقص على الأنسجة، أو المسمار، أو الوكعة، ولا تقم بوضع أي مواد كيميائية على قدميك، مثل مزيل الثآليل. قم بالمتابعة مع طبيبك المعتاد أو مع مختص في رعاية الأقدام من الأنسجة، والجلد القاسي البارز، والأورام، أو البثور. وإذا كنت تعاني من ضعف في الأوعية الدموية لقدميك، تابع دائمًا مع الطبيب المختص للقيام بالرعاية الروتينية للأظافر أربع مرات في السنة على الأقل. وإن كنت ممن يفرطون في تقليم أظافرهم، فإن ذلك يؤدي إلى الإصابة بجروح في الجلد يمكن أن تؤدي إلى مشاكل خطيرة. تذكر دائما: أن تكون قدماك بعيدتين عن الجزء الرئيسي من جسمك، فإذا كنت مصابا بالسكر، فإن جريان الدم بشكل سلس لن يكون بالأمر الهين لحمايتهما، كما أنك بحاجة إلى أقصى درجات اليقظة للعناية بساقيك وقدميك، وكذلك يجب أن تكون يقظا للتغيرات البسيطة التي يمكن أن تشير إلى تطور مشكلة ما.

احرص دائما على ارتداء الأحذية

حرص دائمًا على ارتداء الأحذية للمساعدة في منع إصابة قدميك والأصابع. افحص قدميك بشكل دوري لتشخيص الجروح أو الحواف الخشنة، وانفضها جيدًا قبل ارتداء الحذاء، من أجل التأكد من عدم وجود أشياء بداخلها مثل الحصاة الصغيرة أو ذرات التراب. قم باختيار نوع آمن ومريح من الأحذية من الجلد الجيد الطري، المغلق من جهة أصابع القدمين، مع كعب منخفض وباطن مرن مصنوع من قماش رقيق أو مسامي.

قلم أظافرك بعناية.

احرص جيدًا على ألا تجرح الجلد المحيط بأظافرك عند تقليمها. فإذا رأيت أي احمرار حول أظافرك، سارع بإبلاغ الطبيب

استخدام مضخات الأنسولين :

مضخات الأنسولين هي مضخات صغيرة الحجم تعمل بشكل آلي، بحجم جهاز المناداة، والذي يمكن ارتداؤه في الحزام حول الخصر، أو الجيب. تقدم مضخات الأنسولين جرعات محسوبة وثابتة من الأنسولين عن طريق أنبوب من البلاستيك المرن مع إبرة صغيرة يتم إدخالها في الأنسجة الدهنية عن طريق الجلد ، ويتم توثيقها في المكان. وعلى ذلك، تقوم مضخات الأنسولين بضخ جرعات من الأنسولين، والتي عادة ما تكون قبل تناول الطعام لمواجهة نسبة ارتفاع السكر في الدم. ومن الممكن أن تقوم المضخات أيضًا بضخ جرعات صغيرة جدًا من الأنسولين في الجسم بشكل مستمر – وهذا هو النظام الذي يحاكي بشكل كبير إفراز الجسم الطبيعي للأنسولين. ومع ذلك، فإن مضخات الأنسولين ليست بمثابة بنكرياس مصطنع، حيث لا يزال يجب على المريض رصد ومراقبة مستوى السكر في الدم. ويفضل الكثير من الناس استخدام نظام ضخ الأنسولين المستمر بدلا” من استخدام الحقن. حيث تمكن مضخات الأنسولين المرضى من التمتع بأسلوب حياة أكثر مرونة. المضخات تساعد على[/et_pb_accordion_item][et_pb_accordion_item title=”كيفية التصرف مع مرض السكر”]الإدارة الذاتية لمرض السكر:

– كيف تبدأ مع مرض السكر

– تعديل جرعات الأنسولين وفقا لإدارة اليوم العادي

– تعديل جرعات الأنسولين وفقا لضوابط اليوم المضطرب

– كيفية ممارسة الرياضة اليومية في إدارة مرض السكر

– كيفية الوقاية من مضاعفات مرض السكر

نحن نتمنى أن يتولى مرضى السكر السيطرة على مرضهم. وأن يعرفوا متوسط الهيموجلوبين السكري في الدم للثلاث أشهر الماضية قياس (A1C)، ومعرفة ما هو مرض السكر، وأنواعه، والعلامات الدالة على ارتفاع أو انخفاض مستوى السكر في الدم، وحقن الأنسولين، واستخدام جهاز قياس نسبة السكر، وقراءة النتائج، وأن يكون لديهم القدرة على استخدام نتائج قراءات نسبة قياس السكر في تحديد تعديل جرعات الأنسولين في الأحوال العادية والمضطربة…

التدريب على استخدام مضخات الأنسولين

سوف يمر المريض بدورات تعليمية شاملة متعلقة بإدارة النظام الغذائي والإدارة الذاتية لمرض السكر، بالإضافة إلى الدورات التقنية والعملية المتعلقة بإدارة المضخات

الوقاية من مضاعفات السكر

الإدارة الذاتية لمرض السكر:

– كيف تبدأ مع مرض السكر

– تعديل جرعات الأنسولين وفقا لإدارة اليوم العادي

– تعديل جرعات الأنسولين وفقا لضوابط اليوم المضطرب

– كيفية ممارسة الرياضة اليومية في إدارة مرض السكر

– كيفية الوقاية من مضاعفات مرض السكر

نحن نتمنى أن يتولى مرضى السكر السيطرة على مرضهم. وأن يعرفوا متوسط الهيموجلوبين السكري في الدم للثلاث أشهر الماضية قياس (A1C)، ومعرفة ما هو مرض السكر، وأنواعه، والعلامات الدالة على ارتفاع أو انخفاض مستوى السكر في الدم، وحقن الأنسولين، واستخدام جهاز قياس نسبة السكر، وقراءة النتائج، وأن يكون لديهم القدرة على استخدام نتائج قراءات نسبة قياس السكر في تحديد تعديل جرعات الأنسولين في الأحوال العادية والمضطربة…

التدريب على استخدام مضخات الأنسولين

سوف يمر المريض بدورات تعليمية شاملة متعلقة بإدارة النظام الغذائي والإدارة الذاتية لمرض السكر، بالإضافة إلى الدورات التقنية والعملية المتعلقة بإدارة المضخات.

التغذية ومرض السكر

تعتبر التغذية عنصرًا أساسيًا في إدارة مرض السكر، ويكون المريض بحاجة ماسة إلى معرفة كيفية حساب الكربوهيدرات في الغذاء، وكيفية مناسبة جرعة الأنسولين للكربوهيدرات وكيفية قراءة الملصقات الغذائية من أجل تحقيق سيطرة أفضل على مرض السكر.

مرض السكر والحمل

تحتاج المرأة الحامل إلى حضور دورات تدريبية مختلفة المتعلقة بالإدارة الذاتية لمرض السكر، ويعد هذا من الأمور المهمة حرصا على سلامتها وسلامة طفلها[/et_pb_accordion_item][et_pb_accordion_item title=”اضطرابات نظام الغدد الصماء”]علم الاضطرابات الهرمونية المتعلقة بالبنكرياس والغدة الدرقية و هرمون الغدة جار الدرقية، و الغدة النخامية، وغدة ما تحت المهاد (الهيبوثلاموس)، والغدة الكظرية والغدد التناسلية الجنسية. يمكن لهذه الغدد تقديم عدد من المشكلات المتصلة بزيادة أو نقص إفراز الهرمونات أو الأورام المتصلة بهذه الغدد. مرض السكر، والذي هو نتيجة لنقص إفراز هرمون الأنسولين، يعد جزءً من اضطرابات الغدد الصماء. يقدم المركز التقييم والتشخيص وإدارة الاضطرابات الهرمونية والأيضية مثل مرض السكر، والسمنة، واضطرابات الغدة الدرقية، وارتفاع الكولسترول وارتفاع ضغط الدم ، وهشاشة العظام والشعرانية (زيادة الشعر في النساء)، واضطرابات الكالسيوم. ويعمل اخصائيوا الغدد الصماء أيضًا على تشخيص وعلاج الأورام التي تصيب الغدة الدرقية والغدة النخامية والغدد التناسلية والغدد الكظرية[/et_pb_accordion_item][et_pb_accordion_item title=”هشاشة العظام”]هشاشة العظام، والتي تعني “العظام المسامية أو الإسنفنجية”، هي حالة تؤدي إلى تحول العظام القوية إلى عظام رقيقة وضعيفة بشكل تدريجي، مما يجعلها عرضة للكسور. ووفقًا للتعريف الذي اعتمده مؤتمر المعاهد الوطنية للصحة لتعريف مرض هشاشة العظام، فإنه “اضطراب في الهيكل العظمي يتميز بإضعاف قوة العظام مما يجعلها عرضة لزيادة مخاطر الإصابة بالكسور”

هذا المرض المزمن، والواسع الانتشار، والذي قد يؤدي إلى الإصابة بالوهن أيضًا، يشكل تحديًا رئيسيًا للصحة العامة في المجتمعات المعاصرة. حيث يعد أكثر أمراض العظام شيوعًا في العالم، فهو يصيب واحدة من بين كل ثلاث نساء، وواحدا من بين كل خمسة رجال فوق سن الخمسين. وقد تؤدي الكسور عند كبار السن للإصابة بالآلام الشديدة، وفقدان الحركة، وعدم القدرة على أداء أعمالهم اليومية، بل وربما تؤدي إلى الوفاة. وتعد الكسور الأكثر شيوعًا المرتبطة بمرض هشاشة العظام هي الكسور في الفخذ وفقرات الظهر. ومع الزيادة المتوقعة في عدد السكان المسنين في جميع أنحاء العالم، فقد يرتفع عدد الإصابة بكسور الفخذ من 1.7 مليون إصابة في عام 1990 إلى 6.3 مليون إصابة بحلول عام 2050. ومن المتوقع أن تكون ما نسبته 71% من حالات الكسور هذه، في البلدان النامية بما فيها منطقة الشرق الأوسط.

وتعد النتيجة الأكثر تدميرًا لمرض هشاشة العظام هي الكسور، خاصة كسور الفخذ. ويعزو ما يصل إلى 90% من الكسور لدى كبار السن إلى هشاشة العظام. ويكون الكبار المصابون بكسر واحد على الأقل، أكثر عرضة للإصابة بكسور أخرى (بنسبة 50 – 100%). وتتراوح معدلات الوفيات بين المسنين، بعد سنة واحدة من الإصابة بكسر الفخذ، إلى ما بين 14% إلى 36%. وبالمقارنة مع السكان عامة، فإن معدلات الوفاة للسيدات المسنات والرجال المسنين تصل إلى ضعفين وثلاثة أضعاف بعد الإصابة بكسور الفخذ.

ويعد مرض هشاشة العظام من الاضطرابات الشائعة لدى النساء و الرجال المتقدمين في السن. ولا يتم اكتشاف المرض عادة إلا بعد التعرض لكسور العظام، ومن الأفضل المبادرة بالتشخيص المسبق للمرض وعلاجه لمنع الكسور ومضاعفاتها المرتبطة بها.

يوفر المركز استخدام تقنية فحص كثافة العظام بالأشعة السينية باستخدام جهاز “دي اكس اه”، ونحن نعمل على تشخيص ومتابعة العلاج باستخدام هذه التقنية. كما أن جميع طاقم العاملين لدينا معتمدون من قبل أعلى الهيئات المختصة في هذا المجال (الجمعية الدولية السريرية لقياس الكثافة العظمية والمؤسسة الدولية لهشاشة العظام). لدينا أيضا برمجيات لمساعدة الأطفال المصابين بمرض العظام الأيضية. ويعتبر فحص كثافة العظام باستخدام جهاز “دي اكس اه سكان”هو المعيار الذهبي لقياس إجمالي تكوين الجسم الذي يستخدم من قبل الرياضيين وحالات السمنة لقياس الدهون والعضلات في الجسم.

عوامل الخطر

التاريخ العائلي للإصابة بالمرض

يعتبر التاريخ العائلي لمرض هشاشة العظام ذا أهمية كبيرة، إذ يرتبط بزيادة المخاطر. فالتاريخ الأسري لإصابة الأم بكسور الفخذ، خاصة قبل سن الخمسين، يضاعف من خطر إصابة المريض بكسور الفخذ. ويرجع السبب في توارث الإصابة بمرض هشاشة العظام إلى العديد من العوامل، ولكن قد يكون الجين هو المسئول عن استقبال فيتامين (د) السبب الرئيسي.

العرق

تعتبر شعوب القوقاز والآسيويون أكثر تعرضًا للإصابة بمرض هشاشة العظام بنسبة (10% إلى 20%) أقل من حيث الكثافة المعدنية (الكلسية) للعظم عن السود واللاتينيين.

وزن الجسم

يرتبط وزن الجسم ارتباطا عكسيا بخطر الإصابة بهشاشة العظام. حيث تساعد الزيادة في وزن الجسم على الحماية من مرض هشاشة العظام. ومن المرجح أن يرجع ذلك لتأثير ضغط حمولة الوزن على الهيكل العظمي وزيادة تحويل هرمونات الستيرويد في هرمون الاستروجين في الدهون الطرفية، وكلاهما من الأمور الأساسية لزيادة كثافة العظام.

الاستروجين

يعد مرض هشاشة العظام أكثر انتشارا بين النساء عن الرجال بثمان مرات. نقص الاستروجين (انحباس الطمث)، وانقطاع الطمث (سن اليأس)، جراحة استئصال المبايض، وعدم انتظام الحيض من الأسباب الشائعة لانخفاض كثافة العظام. يمكن للمرأة أن تفقد من 30 ٪ إلى ما يقرب من 50 ٪ من كتلة العظام بعد بداية سن اليأس (انقطاع الطمث). و في النساء الأصغر سنا ، يرتبط انحباس الطمث بانخفاض كثافة العظام. ومع فقدان الاستروجين هناك زيادة في معدل تغير العظام، فلم يعد التكوين الأساسي للعظام فعالا، مما يعزز تحلل العظام، ويؤدي إلى اختلال سلبي في توازن الهيكل العظمي. كما يرتبط انخفاض مستوى امتصاص الكالسيوم في الأمعاء بفقد الاستروجين.

التدخين

يحفز التدخين من تحويل الاستروجين إلى شكل غير نشط. وبالتالي، فإن الإناث الذين يدخنون بكثافة تقل استفادتهن من التأثيرات الوقائية للاستروجين، ويقلل هذا الهرمون المحفز للدورة النزوية قبل سن اليأس.

الكالسيوم وفيتامين (د)

يرتبط نقص الكالسيوم ونقص فيتامين (د) بالإصابة بمرض هشاشة العظام. حيث يعد فيتامين (د) ضروريًا لامتصاص الكالسيوم في الأمعاء. ومع التقدم في السن، يصبح امتصاص الكالسيوم و فيتامين (د) أقل كفاءة. بالإضافة إلى ذلك، ومع التقدم في العمر، تنتج الكلى أقل من 1،25 من ديهيدروكسي فيتامين (د) (النموذج النشط) من فيتامين (د) الذي يتم امتصاصه. بينما تحتاج النساء بعد انقطاع الطمث 1500 ملجم من الكالسيوم يوميا إن لم تكن في حالة تلقي العلاج بالاستروجين، و 1200 ملجم في حالة تلقي العلاج بهرمون الاستروجين. والأطعمة التي تحتوي على فيتامين د تشمل الأسماك الدهنية، البيض، والحليب المعقم، ومشتقات الحليب (كالجبن والروب، الخ).

استراتيجيات العلاج

حيث أن مرض هشاشة العظام لا تظهر له أعراض في العادة، فإن تثقيف المرضى حول هذا المرض والعواقب طويلة الأجل أمر بالغ الأهمية. عادة ما تكون هناك ثلاثة أهداف للعلاج : لوقف أو عكس اتجاه فقدان كثافة كتلة العظام، أو زيادة أو استقرار كتلة العظام، والحد من الكسور، والألم، والعجز والوفاة, ويمكن تحقيق هذه الأهداف من خلال التعلم، والتصبر، والإدارة الدوائية وغير الدوائية .المناسبتين

مؤشر كتلة الجسم

غالبا ما يتم تحديد مؤشر كتلة الجسم من خلال جداول التأمين على الحياة، أو عن طريق حساب مؤشر كتلة الجسم (ويعرف مؤشر كتلة الجسم بأنه الوزن بالكيلوغرام مقسوما على الطول بالمتر المربع). وتعرف زيادة الوزن بأنها كتلة الجسم من 25 إلى 29.9 كجم/ الطول بالمتر المربع؛ بينما تعرف البدانة بأنها بلوغ كتلة الجسم أكبر من> 30 كجم / الطول بالمتر المربع. بينما تعرف البدانة الشديدة أو البدانة المرضية بأنها بلوغ كتلة الجسم أكبر من > 40 كجم / الطول بالمتر المربع (أو أكبر من، أو يساوي 35 كجم/ الطول بالمتر المربع وذلك في حالة التواكب المُرضي).بينما تعزى حالات الوفيات والأمراض المرتبطة بالوزن الزائد إلى درجة زيادة الوزن أو البدانة.

انتشار السمنة

بلغت السمنة أبعادا وبائية على الصعيد العالمي، ومن المرجح أن يزداد الموقف سوءا. ففي المناطق المتقدمة، مثل أوروبا والولايات المتحدة، واستراليا، فتنتشر السمنة بشكل مرتفع وهي آخذة في الزيادة. حيث أن أكثر من 60 ٪ من السكان البالغين في الولايات المتحدة واستراليا يعانون من زيادة الوزن (مؤشر كتلة الجسم ) (من 25-29.9 كجم / الطول بالمتر المربع) أو يعانون من السمنة المفرطة (مؤشر كتلة الجسم> 30 كجم / الطول بالمتر المربع). أكثر من 20 ٪ من البالغين، يندرجون في فئة البدانة. وهناك انتشار مماثل في البلدان النامية بما في ذلك منطقة الخليج. وقد عرفت الأمراض وحالات الوفاة المرتبطة بزيادة الوزن أو السمنة لدى مهنة الطب لأكثر من 2000 سنة. واليونانيون هم أول من عرفوا السمنة بأنها اضطراب في صحة جسم الإنسان، أما الأبقراط فقد كشف أن البدانة ليست مرضا في حد ذاتها بل هي إنذار للآخرين. كما كان معروفا عن الجراح الهندي شوشراتا (القرن السادس قبل الميلاد) ربطه للسمنة بمرض السكر واضطرابات القلب.

المخاطر الصحية للبدانة

تزيد البدانة كثيرا من مخاطر الإصابة بارتفاع ضغط الدم والسكتة الدماغية، والدهون، وأمراض المرارة وداء المفاصل، وتوقف التنفس أثناء النوم، والعقم، ومشاكل في الجهاز التنفسي، وسرطان بطانة الرحم والثدي والبروستاتا، وسرطان القولون، وكذلك الوفيات الناجمة عن أمراض القلب والشرايين وكذلك تقصير فترة حياتها. ومع ذلك ربما يكون أحد أبرز العواقب الوخيمة على الصحة العامة من السمنة هي مرض السكر من النوع 2 وكثرة مضاعفاته الناتجة عنه[/et_pb_accordion_item][et_pb_accordion_item title=”السمنة”]مؤشر كتلة الجسم

غالبا ما يتم تحديد مؤشر كتلة الجسم من خلال جداول التأمين على الحياة، أو عن طريق حساب مؤشر كتلة الجسم (ويعرف مؤشر كتلة الجسم بأنه الوزن بالكيلوغرام مقسوما على الطول بالمتر المربع). وتعرف زيادة الوزن بأنها كتلة الجسم من 25 إلى 29.9 كجم/ الطول بالمتر المربع؛ بينما تعرف البدانة بأنها بلوغ كتلة الجسم أكبر من> 30 كجم / الطول بالمتر المربع. بينما تعرف البدانة الشديدة أو البدانة المرضية بأنها بلوغ كتلة الجسم أكبر من > 40 كجم / الطول بالمتر المربع (أو أكبر من، أو يساوي 35 كجم/ الطول بالمتر المربع وذلك في حالة التواكب المُرضي).بينما تعزى حالات الوفيات والأمراض المرتبطة بالوزن الزائد إلى درجة زيادة الوزن أو البدانة.

انتشار السمنة

بلغت السمنة أبعادا وبائية على الصعيد العالمي، ومن المرجح أن يزداد الموقف سوءا. ففي المناطق المتقدمة، مثل أوروبا والولايات المتحدة، واستراليا، فتنتشر السمنة بشكل مرتفع وهي آخذة في الزيادة. حيث أن أكثر من 60 ٪ من السكان البالغين في الولايات المتحدة واستراليا يعانون من زيادة الوزن (مؤشر كتلة الجسم ) (من 25-29.9 كجم / الطول بالمتر المربع) أو يعانون من السمنة المفرطة (مؤشر كتلة الجسم> 30 كجم / الطول بالمتر المربع). أكثر من 20 ٪ من البالغين، يندرجون في فئة البدانة. وهناك انتشار مماثل في البلدان النامية بما في ذلك منطقة الخليج. وقد عرفت الأمراض وحالات الوفاة المرتبطة بزيادة الوزن أو السمنة لدى مهنة الطب لأكثر من 2000 سنة. واليونانيون هم أول من عرفوا السمنة بأنها اضطراب في صحة جسم الإنسان، أما الأبقراط فقد كشف أن البدانة ليست مرضا في حد ذاتها بل هي إنذار للآخرين. كما كان معروفا عن الجراح الهندي شوشراتا (القرن السادس قبل الميلاد) ربطه للسمنة بمرض السكر واضطرابات القلب.

المخاطر الصحية للبدانة

تزيد البدانة كثيرا من مخاطر الإصابة بارتفاع ضغط الدم والسكتة الدماغية، والدهون، وأمراض المرارة وداء المفاصل، وتوقف التنفس أثناء النوم، والعقم، ومشاكل في الجهاز التنفسي، وسرطان بطانة الرحم والثدي والبروستاتا، وسرطان القولون، وكذلك الوفيات الناجمة عن أمراض القلب والشرايين وكذلك تقصير فترة حياتها. ومع ذلك ربما يكون أحد أبرز العواقب الوخيمة على الصحة العامة من السمنة هي مرض السكر من النوع 2 وكثرة مضاعفاته الناتجة عنه[/et_pb_accordion_item][et_pb_accordion_item title=”العناية بالقدم”]رعاية قدم المصاب بمرض السكر

1- اطلب من مقدمي خدمات الرعاية الصحية فحص قدميك في زيارات روتينية منتظمة.

2- قم بمناقشة القضايا المتعلقة بالعناية بالقدم عند كل زيارة للطبيب المختص أو المعلم في مركز الخليج التخصصي للسكر.

3- قم بزيارة أخصائي القدم مرة واحدة في السنة على الأقل لمسمار القدم والرعاية الصحية، أو أكثر من ذلك على النحو الذي يوصي به طبيبك المختص.

4- افحص قدميك يوميا.

5- ابرد أظافرك (استخدم المبرد الخاص)، ولكن لا تقطعها.

6- قم بعلاج الالتهابات أو القروح على الفور.

7- احرص على حماية قدميك من الإصابة. لا تمشي حافي القدمين، سواء داخل المنزل أو خارجه.

8- احرص على بقاء نسبة السكر في الدم ضمن الحد والنسبة التي تريدها.

9- لا تدخن!

10- ارتد الصنادل والأحذية التي تناسبك بشكل صحيح.

11- خذ فترة من الراحة المتكررة خلال النهار وارفع قدميك إذا كنت تعاني من تورمهما.

12- داوم على ممارسة التمرينات الرياضية، مثل السير لمسافات طويلة بشكل منتظم، فهو يساعد في الحفاظ على الجسم، وتحسين الدورة الدموية والصحة العامة. استشر طبيبك المختص حول الأحذية المناسبة للمشي.

ما يجب وما لا يجب فعله لأقدام المصاب بمرض السكر

1- لا تقطع الأظافر على الجانبين، بل قطعها بشكل مستقيم.

2- لا تستخدم مقص لتقطيع الأظافر، واستخدم قلامة أو قصافة الأظافر.

3- لا تقص الجلد الذي حول الظفر، وإن لزم الأمر ادفعه برفق إلى الخلف عندما يكون الجلد لينًا.

4- لا تغمر قدميك في الماء الساخن أو تضعها تحت الكمّادات الساخنة.

5- لا تعالج الأمراض الجسدية باستخدام الكي للقدمين.

6- لا تضع الضمادات الشديدة الضيقة على القدمين أو أصابع القدم.

7- لا تمشي حافي القدمين.

8- لا ترتدي الأحذية والجوارب الضيقة.

9- لا تستخدم “المبشرة” المعدنية أو الأدوات الحادة أو السكاكين على الجلد أو الأظافر.

10- تحقق من الأحذية يوميا عن ما بها من مخلفات.

11- اغسل قدميك يوميا بالماء والصابون.

12- افحص قدميك يوميا لأي صدمات أو رضوض (إذا كنت تعاني من ضعف البصر أو لا يمكنك الوصول إلى قدميك، اطلب من أحد أفراد العائلة أن يفحصهما لك).

13- قم بتجفيف المنطقة بين أصابع قدميك.

14- استخدم كريمات البشرة الجافة على قدميك، وعلى الأعقاب بشكل خاص (ولكن ليس بين الأصابع).[/et_pb_accordion_item] [/et_pb_accordion][/et_pb_column][/et_pb_row][/et_pb_section]